| إستقتـــاء |
| هل تؤيد حق إيران في استخدام التقنية النووية للأغرض السلمية؟ |
| نعم |
74.76 % (2056) |
| لا |
22.40 % (616) |
| لا أدري |
2.84 % (78) |
| إجمالي الأصوات:
2750 |
|
|
|
|
| أنا وأنت... السيستاني والبهرة!. بقلم: د.محمد العوضي |
في موقع شبكة السراج في الطريق الى الله وفي صفحة كنز الفتاوى، تتصدر الصفحة من أعلى على اليسار صورة المرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني، وبجوار الصورة حكمة للإمام جعفر الصادق تقول «ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين». وتحت عنوان مسائل منوعة جاء السؤال التالي:
|
 |
| رجال الأعمال يتحكمون في سياسة الدولة!!. بقلم: عبد الباقي صلاي |
ليس عجيبا ولا غريبا أن يتحول رجال الأعمال إلى سياسيين يتعاطون السياسة بامتياز، ويتدخلون في كل كبيرة وصغيرة تخص نظام الحكم ويحدث هذا في كل أنحاء العالم تحت أي نظام سواء كان رأسماليا أواشتراكيا أوهجينا من الرأسمالية والاشتراكية.كما أنه ليس من العجب العجاب أن يشذ السياسيون الذين يمتهنون السياسة كحرفة لا يحسنون غيرها عن القاعدة، بحيث يفرطون في ما يقدمه لهم رجال الأعمال من خدمات وعطاءات متعددة.
|
 |
| 11 ألف صاروخ في الدقيقة. بقلم: عبد الرحمن الراشد |
صحيح انه لم يتردد صدى قوي لتهديد احد جنرالات الحرس الثوري الإيراني، عندما حدد انه سيضرب قواعد العدو بأحد عشر ألف صاروخ في الدقيقة، في حال هوجمت بلاده. لم ترمش له عين لأن المنطقة معتادة على التهديدات والصواريخ والدعاية العسكرية الصاخبة، لكنها أكملت الصورة. فالرئيس الاميركي حذر من أن تمكين إيران من السلاح النووي سيوصل العالم إلى الحرب العالمية الثالثة. هي جملة قيلت بعناية ولم تكن فلتة من زلات بوش الشهيرة.
|
 |
| قاطعوا... مؤتمر «الشؤم»!. بقلم: د. سامي الخالدي |
خمسة أهداف استراتيجية تسعى إدارة بوش، ومعها الكيان الصهيوني إلى تحقيقها أثناء احتضانها لما يسمى بمؤتمر «السلام» الدولي هذا الخريف مستفيدة من حالة الضعف الشديدة التي تعاني منها الأنظمة العربية، واستسلام حفنة من الفلسطينيين، وعلى رأسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نفسه لإرادة حكومتي تل أبيب وواشنطن! الهدف الأول في الضغط على السلطة الفلسطينية لتقديم تنازلات استراتيجية مهينة لم يحلم بها العدو يوماً على صعيد ملفات القدس وعودة اللاجئين والسيادة على الأراضي المحتلة، وبتأييد ومباركة أنظمة الخضوع والخنوع العربية!
|
 |
| البدو والبدون...وعقلية اللَّفو!. بقلم: د. ساجد العبدلي |
حين أكتب عن قضية البدون فليس هدفي السعي إلى منفعة ذاتية أو خاصة، فالمكاسب في الكتابة عن قضايا أخرى أكثر بكثير، كما يدرك ويلمس كثير من زملائنا في بلاط صاحبة الجلالة، وليس الهدف أيضا شغل الفراغ عبر الكتابة في موضوع والسلام، فليس أكثر من الموضوعات التي يمكن أن يُشغل بها الفراغ. مقصدي هو البحث عن حل حقيقي لهذه الأزمة التي أرى أنها واحدة من أخطر الأزمات التي تعتري الواقع الكويتي، إن لم تكن ستصبح الأخطر قاطبة في وقت من الأوقات!
|
 |
| دع المصابيح.. وأبحث عن قادة للبيئة. بقلم: توماس فريدمان |
غالبا ما يسأل الناس: أريد أن أكون أكثر عناية بالبيئة، فما الذي يتعين علي فعله؟ مصابيح إنارة جديدة؟ هجينية ؟ سقف طاقة شمسية؟ حسنا، كل هذه الأشياء نافعة. ولكن الشيء الأكثر عناية بالبيئة مما يمكنك القيام به في الواقع هو: اختر الزعماء المناسبين. انه لأكثر أهمية بكثير أن تغير زعماءك مما أن تغير مصابيح الإنارة لديك.
|
 |
| البهرة... وبراءة الإمام علي!. بقلم: د.محمد العوضي |
مثل هذه الزاوية وغيرها التي تتناول الشأن العام لا تصلح للكتابات التخصصية إلا بقدر يسير وموزون ومبسط ومختصر يناسب الشريحة المستهدفة وهي عامة الناس، وموضوع طائفة البهرة كي يستوعب - من جهة المذهب والعقيدة - يتطلب ارجاعها إلى جذورها التي صدرت منها والمظلة المذهبية العامة التي تستظل تحتها، ألا وهي «الاسماعيلية الباطنية» وتطورها وفروعها ويعتبر كتاب فضائح الباطنية للإمام أبو حامد الغزالي - بتحقيق عبدالرحمن بدوي - أشهر المصنفات التي تناولت هذه العقيدة قديماً أما حديثا فيعتبر كتاب «طائفة الاسماعيلية» لمحمد كامل حسن مرجعا مهماً في الموضوع، وان كانت أطروحة الدكتور سليمان السلومي لنيل الدكتوراه حول الاسماعيلية أوسع بحثاً وقد أشرف عليها الدكتور عثمان عبدالمنعم عيش رئيس قسم العقيدة والفلسفة في الأزهر سابقاً. لكن الكتب التي تناولت الفرق والطوائف لم تغفل عن ذكر الاسماعيلية وفروعها ككتاب الملل والنحل للشهرستاني الذي يدرج بعض فرق الباطنية في زمرة الملاحدة الذين يعطلون احكام الشريعة.
|
 |
| .. وكانت الأوطان هي الثمن. بقلم: د. تركــي الحمــد |
حين نتحدث عن التاريخ العربي المعاصر، منقبين أو ناقدين أو مستعرضين، فليس الهدف من ذلك هو نكأ الجروح، أو مجرد فتح ملفات قديمة من أجل هذا الهدف الذاتي أو ذاك، أو حتى لمجرد التحسر على ما مضى، بقدر ما أن القصد هو محاولة النظر إلى الماضي القريب بعين موضوعية فاحصة قدر المستطاع، بعد أن شوه هذا التاريخ من أجل غايات إيديولوجية أو سياسية أو غيرها، أو حتى شخصية بعض الأحيان، فتشوهت عقول، وضُللت جماعات، وضاعت مجتمعات نتيجة ذلك. ما مضى قد مضى بحسنه وقبحه، وعجلة الزمان لا يمكن إرجاعها إلى الوراء بأي حال من الأحوال، ولكن يبقى الماضي درساً لمن يُريد أن يتعلم ويتجنب أخطاء ذلك الماضي، على افتراض أن هنالك من يريد أن يتعلم، وإلا فإن كل شيء هو إلى العبث أقرب.
|
 |
| إعدام هاشم الخطأ الآخر. بقلم: عبد الرحمن الراشد |
سلطان هاشم، وزير الدفاع العراقي في زمن صدام، ربما في ساعاته الأخيرة عند كتابة هذا المقال. فقد حكمت عليه المحكمة بالإعدام، والمدعي العام في عجلة من أمره يريد تعليق الرجل في المشنقة، ولا احترام للنظام الذي يشترط موافقة الرئاسة على الحكم. في نفس الوقت وقف إلى جانب الوزير هاشم كل أعضاء المجلس الرئاسي، الرئيس جلال طالباني ونائباه طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي.
|
 |
| تعديل وزاري ... بلا طعم!. بقلم: د. سامي الخالدي |
بين الحديث عن سيناريو حل مجلس الأمة حلاً دستورياً مع أول استجواب يصل إلى طرح للثقة وبين التعديل الوزاري المرتقب، والذي يشمل إضافة وزراء جدد، وتدويراً للبعض الآخر وعودة الحديث عن بورصة الأسماء المطروحة للدخول أو الخروج أو التدوير، تعيش الحكومة حالة من الجمود شبه الكامل في حركتها التنموية وشللاً شبه كامل في تنفيذ برامجها ورؤية ضبابية وشبه معدومة تحول دون استشراف المستقبل إلى درجة أصبح هم كل وزير اليوم هو النأي بنفسه عن التجاوزات الصارخة في وزارته، كي لا يجد نفسه خارج التشكيلة الوزارية الجديدة!
|
 |
|
|
|